ابنا: خطط المدمرة الايرانية جماران ان تتجاوز هذه المرة المياه الاقليمية لتختبر امكانياتها في اعالي البحار وقد غادرت ميناء بندر عباس الواقع على الخليج الفارسي ووجهتها الاولية هي خليج عدن الذي تنتشر فيه القرصنة البحرية وتريد ايران ان تعزز تواجدها هناك .
يتحدث المسؤولون الايرانيون عن دور يرمي لحماية حركة التجارة الدولية عبر ضمان امن حركة عبور السفن , لكن يبقى خليج عدن محطة لاستعراض القوة مع وجود اساطيل حربية لعشرات الدول .
وتعتبر المدمرة جماران مجهزة بنظام صاروخي موجه بحر– بحر وبحر– جو اضافة الى انظمة الكترونية متطورة قادرة على مواجهة الحرب الالكترونية وهي خصوصيات تجعل المدمرة مستعدة لاي طارئ في البحر .
وقال قائد القوات البحرية في الجيش الايراني حبيب الله سياري اثناء مراسم انطلاق رحلة المدمرة جماران : اننا وكما قال قائد الثورة الاسلامية شعب مسالم ولانبحث عن المواجهة لكن التواجد في المياه الدولية حف وملك للجميع ، اما تعزيز قدرتنا فهو بهدف الدفاع عن مصالح الوطن فاستراتيجيتنا العسكرية دفاعية ومبنية على تعزيز قوة الردع .
واضاف سياري أن من حق ايران طبقا للقوانين الدولية التواجد في المياه الدولية، وقال إن انتشار البحرية الايرانية في المحيط الاطلسي لا يعني دخول ايران في المياه الاقليمية الاميركية.
كما جدد سياري رفضه لإقامة خط ساخن مع الولايات المتحدة كما طلبت واشنطن وقال : قلنا مرارا اننا لا نحتاج الى اقامة خط ساخن مع اميركا , ماذا يريد الاميركيون من المنطقة فاذا خرجوا منها فلا حاجة الى مثل هذا الخط لان المنطقة ملك لدولها واؤكد انها قادرة على ضمان امنها واستقرارها .
انتهی/182